السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
491
تفسير الصراط المستقيم
قال : وعليك بقراءة القرآن على كل حال » « 1 » . وفي « عدّة الداعي » عنه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : قال اللَّه تعالى : « من شغل بقراءة القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين « 2 » . وفي « المجالس » عن الصادق عليه السّلام ، قال : « عليكم بتلاوة القرآن ، فإنّ درجات الجنة على عدد آيات القرآن فإذا كان يوم القيامة يقال : لقارئ القرآن : اقرأ وارق ، فكلَّما قرأ آية رقى درجة « 3 » . وفي « المجمع » عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « أفضل العبادة قراءة القرآن « 4 » . وقد مرّ في الأبواب المتقدمة أخبار كثيرة تدلّ على ذلك فلاحظ . ويستحبّ الحلّ والارتحال ، وفسرّ بفتح القرآن وختمه . ففي « الكافي » عن الزهري قال : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال عليه السّلام : الحالّ المرتحل ، قلت : وما الحالّ المرتحل ؟ قال عليه السّلام : فتح القرآن وختمه ، فكلَّما جاء بأوله ارتحل بآخره « 5 » . وعن الصادق عليه السّلام في « معاني الأخبار » مثله ، إلَّا وفيه : « كلَّما حلّ في أوّله ارتحل في آخره » « 6 » . وفي « ثواب الأعمال » عن الصّادق عليه السّلام : أنّه قيل له : يا بن رسول اللَّه أيّ
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 839 ح 1 عن روضة الكافي ص 162 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 844 ح 20 عن عدّة الداعي ص 211 . ( 3 ) الوسائل ج 4 ص 842 ح 10 عن المجالس ص 216 . ( 4 ) مجمع البيان ج 1 ص 15 . ( 5 ) أصول الكافي ص 594 . ( 6 ) معاني الأخبار ص 58 .